بسم الله الرحمن الرحيم
معظمكم سمع بالقرار الذي صادق عليه مجلس النواب الجزائري هذه الايام و المتعلق بتغيير أيام العطل الأسبوعية من الخميس و الجمعة إلى الجمعة و السبت قرار خطير مغلف بدعوى مساعدة الاقتصاد الوطني قرار أتى بعد قرار آخر خطير أيضا و هو قرار فتح ممثلية للديانة اليهودية في الجزائر التي لا يوجد فيها يهود …و قبل ذلك بسنوات قرار بالسماح لمكتب الروتاري فتح مكتب فرعي له هنا في الجزائر ..
قرارات متسلسلة و منظمة لإعادة تغلغل اليهود من جديد هنا في الجزائر و نقرأ كذلك التحضير المعنوي الذي يبذل من طرف بعض الكتاب والمدونات في التعريف بفن يهود الجزائر وذوقهم الرفيع ومساهمتهم في كذا وكذا …. الخ من الأساليب المفضوحة … كل هذه الأعمال هي نتاج عمل دءوب لمكتب الروتاري الذي لا يخفى على أحد من العارفين نوياه ولا جذوره ,يريدون أن يجعلوا من الجزائر مرتعا لهؤلاء الأنذال من اليهود الذين لم يكن لهم ولا موقف واحد مشرف تجاه الجزائر الكل يعرف كيف ساهم اليهود في دخول فرنسا في الجزائر , وكيف ساهموا في اغتيال الكثير من المجاهدين الجزائريين … بدون مواقفهم الحالية من الحرب على غزة و القضية الفلسطينية ككل , ما الذي يشفع لهؤلاء اليهود لكي نجعل منهم جيراننا …
قضية العطلة الأسبوعية هي فتنة حقيقية للجزائريين فتنة في دينهم ومحاولة لإبعادهم قدر المستطاع عن الطريق المستقيم , ألا يعلم مجلس النواب أن الجمعة يوم عيد للمسلمين كيف يحرموننا من عيدنا هكذا عبثا ؟
ماذا تركوا للعمال و الموظفين من وقت يوم الجمعة أين وقت الاغتسال وأين وقت الغداء وأين وقت الراحة وأين وأين …..؟
أين وزارة الشؤون الدينية من هذا القرار وأين الوزير بحد ذاته رأيناه يستأسد في أمور لا علاقة لها بالإسلام ولكن عندما يتعلق الأمر بأحد أركان الإسلام تبتلعه الأرض …أين أنت يا وزير ؟
أين جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أليس دورها تنوير المجتمع الجزائري و المحافظة على موروثه الديني أين أنتم يا أحفاد عبد الحميد ابن باديس ؟
أين أنت يا شيخ شمس الدين يا نجم الدعاة في الجزائر نريد سماع صوتك وهو يصرخ ضد هذا القرار اللعين لك منابر إعلامية كثيرة لتتحدث وتؤثر من خلالها على هذا القرار ؟
أين أنت يا أبا عبد السلام يا شيخنا الجليل عهدناك صادقا وحاضرا في كل ما يتعلق بمصالح المسلمين يمكنك التحدث و التنديد بهذا القرار أين أنت ؟
أين آلاف أساتذة الشريعة في الجزائر أين أنتم يا من تحملون علوم القرآن… هنا يعرف المؤمنون أصادقون هم أم كاذبون أم يبيعون الآخرة بعرض من الدنيا ؟
أين كل هؤلاء ؟ في رأيكم ألا يستطيع هؤلاء الوقوف بوجه قرارات تهويدية كهذه ؟
سوف يحاسب كل من صمت عن هذا القرار حسابا شديدا يوم القيامة ويسأل ماذا فعل بعلمه ومنصبه في سبيل الدفاع عن هذا الدين …
الأثر الكبير لهذا القرار هو على أجيالنا الصاعدة التي ستفقد معنى الجماعة ومعنى التوحد ومعنى الإسلام ككل هذا باب يجب أن يغلق و إلا فتحت أبواب جهنم على مصراعيها …علينا
اللهم إني بلغت ….
يوم الجمعة يستغيث فهل من مغيث ؟
مدونات تحدثت عن الموضوع نفسه :
- مدونة رايي ما رأيكم أن نغير ديننا أيضا ؟
- نسخة من المقال على مدونة البريد اليومي الثانية
- مدونة يونس صفارة إنذار: اليهود دخلوا…!
- مدونة هدرى الجزائر تتوسخ دينيا
- مدونة حلم دراويش يوم الجمعة
