بسم الله الرحمن الرحيم الأمر مذهل للغاية وكأن الجزائر تحظر لعرس مشابه ليوم الإستقلال الأعلام الوطنية ترفرف أينما أدرت وجهك والمحلات التجارية أغلبها تبث أغاني رياضية كروية أمواج بشرية عظيمة كلها متجهة إلى مدينة البليدة لمشاهدة اللقاء المنتظر مع المنتخب المصري ” لا أظن أن الملعب سيكفي لهذا الكم الهائل من الوافدين ” …بحكم تواجد محلي على قارعة الطريق الوطني رقم خمسة 5 فقد كان لي احتكاك بالوفود التي تحج الى البليدة وكان هذه أقوال بعض من دخل محلي وتحاورت معهم :

سألت أحدهم لمذا كل هذا الهرج فهذا لقاء عادي فأجاب : لا هذا ليس لقاءا عاديا فنحن سوف نلعب على “النيف ” وإنشاء الله سوف نربح اللقاء ..
فهمت منه أن هذا اللقاء يجب أن تربح فيه الجزائر وإلا فالنتائج لا يحمد عقباها
وقد قال آخر بعد أن قلت له أنه لن يجد مكانا في الملعب بعد ما رأيت من كتل بشرية : احنا رايحين نزهاو ونقلبوها وما يهمش من بعد …
الكل على أعصابه في انتظار هذا اللقاء الكروي الذي أعتقد أنه سيشل الجزائر غدا مدة ساعتين من الزمن وأتخوف كثيرا مما سيحصل لو خسرت الجزائر أمام مصر لن تغفر هذه الجماهير للفريق وسوف تحرق الجزائر حرقا ربي يستر ….
