Samedi , 18 novembre 2017
العربيةFrançaisEnglish
Accueil > Observateur > Algérie proteste droit pour les mauvaises raisons

Algérie proteste droit pour les mauvaises raisons

Au nom de Dieu le Miséricordieux

قد يتسائل الكثيرون عن ماهية الاحتجاجات التي طالت الجزائر منذ الأربعاء الماضي 5 جانفي و أغرقت البلد في دوامة عنف خطيرة راح ضحيتها مئات المصابين و بعض القتلى , احتجاجات عجز عن تفسيرها خيرة المحللين و أشهر القنوات التلفزيونية , سمى البعض هذه الاحتجاجات خطأ ثورة الجوع اسم يثير الضحك للعارف بحقيقة الأمر , سوف أسرد ماذا حدث في الجزائر بالضبط و ماهي خلفيات هذه الأحداث أكتب هنا من منطلق كوني مسلما و متحملا لمسؤولياتي تجاه الدين و الوطن .

algeriariot

 

· من قام بالاحتجاج ؟

 » العرايا » هو مصطلح يعرفه الجزائريون جيدا و يعني أرذل القوم و هم الشباب الذي تتمثل يومياتهم في تعاطي الكحول و المسكرات السرقة و النهب و بطبيعة الحال مشاهدة و مناصرة فرق كرة القدم همج و لا تعنيهم الحياة الأجتماعية لا في الطول و لا في العرض شعارهم  » الحبس أو الغربة  » يمكن أن تستنتج كل شيء من هذا الشعار الذي يعني بكل بساطة  » لا تهمني هذه البلاد  »

شباب حلمه « الحرقة  » و العيش في أحد الدول الأوروبية ليلبي رغباته كما يحلو له شباب لا دين له في الواقع لا يدين بالولاء سوى للدورو « للمال » شباب بقشيش اعطه مالا و مخدرات و سوف يفعل ما تأمره به شباب  » يحب يزهى » يرقص لكل من طبل له شباب غير واعي و غير متعلم و غير متدين و لا يفكر بعاقبة أفعاله و لا يتحمل مسؤولياته شباب يحسب أن الدولة هي الرزاق وليس الله شباب نسي الله فأنساه الله نفسه وشغلها بالباطل

· من دفع بهؤلاء الشباب إلى الشارع ؟ ولماذا بدأت الاحتجاجات في باب الواد ؟

نتحدث أولا عن باب الواد لمن لا يعرفها باب الواد كانت منذ سنوات معقل الحزب الذي أدخل هذه البلاد في حمام دم كبير حزب الجبهة الاسلامية للإنقاذ حزب استعمل الدين كغطاء للوصول لكرسي الحكم , حزب يريد أن يحكم البلاد و ليس لديه أدنى خطة أو مشروع لكيفية تسيير هذه البلاد يزعم أنه يريد أن يحكم بكتاب الله و سنة نبيه و هو أول من تعدى على حرمة كتاب الله و سنة نبيه و لم يستمع إلى نصيحة العلماء بأن « الفتنة أشد من القتل  » و أن الخروج على الحاكم حرام و فيه تضييع لمصالح المسلمين , المهم هذا الحزب المندحر أراد الظهور مجددا في الصورة و زاد من صب الزيت على النار عن طريق أحد أبرز قادته علي بلحاج الذي خرج مع المتظاهرين ,

هناك أيضا بارونات الاحتكار التي دفعت لبعض زعماء العصابات للتحرك في الشارع

هناك أيضا الأعداء الخارجيون على يد استخباراتهم فرنسا أمريكا و اسرائيل و هذا الأمر لا يخفى على أحد

مشكلة شبابنا أنهم لايعرفون عدوهم !

· أويحي و كلامه و الإشاعات

رئيس الحكومة أحمد أويحي الذي لم يذكره أحد وهو أكبر المعنيين في هذه الاحتجاجات , أويحي انسان يحظى بكره شديد وسط الشعب الجزائري بسب تصريحاته و بسبب الشائعات عن ممتلكاته التي لا أدري ان كانت صحيحة أم لا ولكن أنقل ما يتناقله الشارع من أنه هو من احتكر مثلا النقل الجامعي في عدة مدن جزائرية أهمها العاصمة و سطيف بواسطة الآلاف من الحافلات البرتقالية التي يعرفها الجميع , بالإضافة إلى الكلام الذي ينسب إليه ويتداوله الشارع كمثال « عندي الحافلات بالآلاف و خمسة في عينيكم علاه حسدتوني  » و العبارة المشهورة  » جوع الكلب يتبعك » و غيرها الكثير

· الجرائد الجزائرية المسؤول الأكبر أمام الله و التاريخ

غفل الجميع عن ما كان يكتب طيلة الفترة التي سبقت الأحداث في أغلب الجرائد الجزائرية ذائعة الصيت عودوا إلى الأعداد السابقة و تأملوا ماكتب خبث عظيم وراء كل كلمة وكل خبر , تستنتج من خلاله عدم المسؤولية و النية المبيته للدفع بالشباب و البلاد نحو مستقبل مجهول المعالم

هذه الجرائد التي من المفترض أن ترقى بهذا الشباب و تزرع فيه الوعي و تفتح أمامه أفق التفكير وتستغل فرصة الكم الهائل الذي يقرأ صفحاتها يوميا , عناوين الأخبار المغرضة و الكم الهائل من الأخبار السلبية التي تجعل من يقرأها يصاب بالإكتئاب و الإحباط .

· ثورة دلع و ليست ثورة جوع

الدولة لديها قدر كبير من المسؤولية عن هذه الأحداث بالذات لأنها لم تكن حازمة أبدا وهذه الأحداث هي نتاج للدلع الزائد الذي حظي به هؤلاء الشباب أيام النزاع الكروي بين مصر و الجزائر حين تركت الدولة الحرية لهؤلاء الهمج للأعتداء على كل ما يمثل المصريين هنا و خاصة شركة جيزي أكبر المتضررين , من مسؤولية الدولة حماية الجميع هنا أيا كانوا , و التخريب يجب أن يعاقب مقترفوه , لأن الغاية لا تبرر الوسيلة .

· من المستفيد ؟

1. من قامت الحكومة بنزع الضرائب و الجمركة عن سلعهم و رغم ذلك مازالت سلعهم باهضة الثمن و مازالوا يحتكرون السلع رغم قانون كسر الاحتكار الذي لم يطبق .

2. اللص الكبيرواللص الصغير .

3. العدو الخارجي الذي لا ندري ماذا زرع و نحن منشغلون في بعضنا .

· الجزائر ليست كتونس أبدا و كلمة حق يجب أن تقال

هناك الكثيرون يربطون مايحدث في تونس الشقيقة بحالة الجزائر و هذا غلط في غلط الإخوة في تونس يعانون حقا من نظام استبدادي قمعي يفتقد إلى الشرعية , تونس دولة بوليسية تكمم في الأفواه بشكل فضيع و النظام هناك يعتبر الشعب عدوا يجب أن يبقى تحت رحمة العصى .

أما الجزائر و أقولها صراحة لأنني أعيش هنا و أعلم ما يحيط بي جيدا و اتحرى الصدق لوجه الله وليس لأحد آخر دولتنا حقا فيها الفساد الإداري و الرشوة متفشية وهناك بيروقراطية و هناك احتكار ووووولكن بالمقابل دولتنا فيها حرية تعبير و ربما كانت حرية زائدة عن اللزوم لأن هناك من استغل هذه الحرية لإدخال البلاد في دوامة عنف سابقا و حاليا و خاصة في الجرائد الخاصة لم أسمع عن اعتقالات تعسفية في حق كتاب الرأي كما يحدث في باقي الدول العربية . دولتنا لا تتحالف مع الخارج لتدحر شعبها ربما هناك أفراد في الحكم لهم خلفيات ضد البلد ولكن ليس النظام . الدولة رغم كل ما حدث تعتبر هؤلاء الشباب أبناء مغرر بهم وليسو أعداءا بخلاف الدول الأخرى , دولتنا لا تضع رقابة مضيقة على الأنترنت كما يحدث في دول أخرى , المناصب الإدارية رغم كل شيء تبقى بابا مفتوحا لكل جزائري و ليست حكرا على فئة أو طائفة ما . دولتنا تقوم بمشاريع لتنمية هذا الوطن رغم كل النقائص و الفضائح و الإختلاسات لكنها تفعل و لصالح الشعب ,دولتنا تحيا بالقانون رغم بعض العيوب القاتلة و رغم عدم تطبيقه الجيد لكنها دولة قانون ,

· الغاية لا تبرر الوسيلة و النار لا تلد سوى الرماد

ما فعله الشباب في هذه الأحداث لا يمت بأي صلة لقيمنا و مبادئنا كمسلمين قبل كل شيء , لا يمكن أن نصل إلى أي نتيجة إيجابية بأعمال تخريب و نهب , الله لا يرضى أن نفسد في الأرض بهذا الشكل الرهيب تحت شعار المطالبة بالحقوق ,

أتسائل يا ترى هذا الشباب الذي يشتكي من الحقرة و الظلم عندما امتلك القوة ليوم أو يومين عاث في الناس ظلما و فسادا , واسألوا مرتادي الطرق كيف تعرضوا للابتزاز و السرقة عندما قطعت الطرق . اسألوا أصحاب المحلات التي خربت و سرقت كل ممتلكاتهم . تصورا مشاعر كل هؤلاء الأشخاص الذين تعرضوا للسرقة و الأبتزاز أي حقد قد زرع في قلوبهم ضد المحتجين . أليست هذه فتنة جديدة قد تؤدي بنا إلى حرب أهلية . لاينجو منها أحد , الظلم ظلمات يا ناس .

أتسائل أين كان كل هؤلاء من كل القضايا المصيرية لهذه الأمة ؟

· قوات الأمن تحلت بالعقل

قوات الأمن التي قاومت عملية الشغب في البلاد كانت بالفعل متحلية بالصبر و العقل و لولا ذلك لكانت الجزائر الآن غارقة في الدماء , تبين جليا الوعي الكبير الذي تحلت به و دليل ذلك حصيلة المشادات التي أغلب ضحايها هم أفراد قوات الأمن و الذين هم أيضا أبناء هذا الوطن .

· مواطن شريف و هذه قناعاتي

هذه الأحداث التي حصلت سلبت المواطنين الشرفاء و المتضررين حقا من الظروف الاجتماعية الصعبة سلبتهم حقهم في التظاهر العقلاني و فوتت عليهم الفرصة لإظهار مطالبهم العادلة و اسماع الجميع من أبسط مواطن إلى أعلى مسؤول . هضموا حقنا و أدخلونا في متاهة الله يعلم متى تنتهي .

1. أنا لا أسمح لأي شخص فاقد للعقل و البصيرة أن يمثلني بهذه الطريقة البشعة .

2. أنا أفضل حكومة تخرق القانون أحيانا على شعب لايحكمه قانون و لا عرف

3. هناك ألف طريقة للتعبير عن مطالبانا ولا أؤيد التخريب و النهب لأن الغاية لا تبرر الوسيلة

4. نحن أمة مسلمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر و سوف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ماستطعنا إلى ذلك سبيل , و كتاب الله و هدي رسوله هو منهجنا .و ليس قانون الغاب

5. أثبتت الأحزاب و الجمعيات الجزائرية فشلها الذريع في تأطير و قيادة شبابها نحو أهداف سامية لأن أهدافها كانت ضيقة و ذات منفعة محدودة, وليست لديها مشاريع لبناء حضارة قوية.

6. هذا البلد نحن من يعيش فيه و ليس أحد آخر, هذا البلد مات من أجله أجدادنا لنحيا فيه بأمان , ولن نتركه يحترق ونتفرج باسم الحرية والمساواة والعدالة .

7. عشرية من الإرهاب تكفي و لا نريد ارهابا من نوع آخر .

8. ليست هذه البلد غابة كل واحد فيها ينصب نفسه وصيا و قاضيا و يطبق القانون بنفسه هناك طرق مبينة و واضحة .

9. هناك الكثير من الأعداء الذين يتربصون بنا و يتحينون الفرص لإشعال نار الفرقة و العصيان , و من الغباء أن نعطيهم الفرصة المناسبة .

10. الجزائر بلد يطمع فيها الكثيرون ويرجون تقاسم خيراتها , ولن أستغرب مثل هذه الأحداث التي تحصل لأن الكثير من الأيدي تريد خلط الأمور و تسترزق من الفوضى.

11. هناك الكثير من السياسات و القوانين في هذه الدولة يجب أن تتغير و لكنني مؤمن أن التغيير يأتي باللتي هي أحسن و بطرق أكثر حضارة . وهناك امكانية

12. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم و لا أزيد على كلام الله فليفهم أولوا الألباب

13. الاستثمار الحقيقي للدولة يجب أن يكون في الفرد عندما تنتج الدولة أفرادا ذووا كفائة و قدر من المسؤولية فهم من يرفعون مستواها

14. أنا اومن بأن الله هو الرزاق ولم أقرأ في القرآن أن الله طلب مني أن أذهب للحاكم و أرفع السيف في وجهه و أدعي أن أبار البترول تركة و أنا أحد ورثتها لهذه هذا جنون .

15. على علماء هذه الأمة و عقولها أن يلتفوا حول حكامها و يشيروا عليهم ولا يتركوا أماكنهم يشغلها من لا يستحقها ومن ثم نصل إلى ما وصلنا إليه

16. هناك دائما أمل في إصلاح الأمور و هناك دائما فرصة أخرى علينا استغلالها

17. علينا أن نضع أقدامنا على أسس صحيحة و علينا نكون مسلمين حقا وليس بالشعارات فقط .

cpm Affiliation : le réseau de publicité cpm

A propos de Khaled Mimoune

Blogueur algérien. Conseiller technique en communication , Intéressé par la communauté de la technologie et de la religion, Codifie irrégulière dans un blog Daily Mail , Grâce à son expertise dans les domaines de : Communications , Réseaux , Serveurs ,solutions dynamiques et personnalisées conception Web, Systèmes de Lennox et des logiciels open source.

4 commentaires

  1. ماشاء الله أخي خالد، حقا أفرحتني بكل حرف قرأته في مقالتك، جميل ان أرى شبابنا بهذا التفكير الراقي، أرجو أن تصل رسالتنا وتؤدي مدوناتنا دور الخير عوض الفتنة، أشكرك جزيلا وأضع يدي على يدك في سبيل إخماد الفتنة وخير البلاد.

  2. مرحبا بك أخي جابر على الشرفاء في هذا الوطن أن يرفعوا صوتهم لإظهار الحق لأن الساكت عن الحق شيطان أخرص شكرا على تفاعلك .

  3. نطلب من فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن يتدخل شخصيا في حل مشاكل بلدية رأس الماء لكثرة أصحاب النفوذ فيها والفقراء يعيشون في ذل وإهانة ونحن نعلم أن فخامته لا يقبل ذلك تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير

  4. ولاية سيدي بلعباس