الأحد , 19 نوفمبر 2017
العربيةFrançaisEnglish
الرئيسية > مدونات > رد بالك.. أنت تتحدث في السياسة “مدونة حمود ستوديو” مع ردي عليها

رد بالك.. أنت تتحدث في السياسة “مدونة حمود ستوديو” مع ردي عليها

نشرت المقالة في مدونة حمود ستوديو بتاريخ 14 يناير 2007

هذه المقالة للأخ العزيز عصام “مدونة حمود ستوديو” وقد أثارني الموضوع وقمت بالرد عليه و اليكم المقالة مع ردي بالاسفل

من عجائب الامور ومضحكاتها أن الكبت والغم الذي لحق بالبلاد العربية صار يلحق حتى بالألسنة والآراء الخاصة بالمواطنين البسطاء..

أحد الأصدقاء ممن لا يعلمون بامر مدونتي هذه تفاجأ أثناء بحثه على النت بوجودها.. وجاءني في المساء وعلى سحنته الكثير من الهلع والرعب وفي نفس الوقت إبتسامة من نوع “راهي خلات عليك” أو أبشرك بقرب نهايتك يا عصام..

وبدأ يتحدث معي بعبارات أخرى كذلك من نوع “أنت تتحدث في السياسة هاه…؟؟؟” .. “رد بالك”.. أو “خذ حيطتك”.. و”لا داعي لمثل ما تقوم به واتق النار” النار التي هي السلطة وما شابه ممن يجيدون صفعنا على أي شيء يجدوه في طريقهم لمجرد أننا تهامسنا بشأن زيادة سعر الخبز إلى الضعف..

ومنذ متى وأنا أتحدث عن السياسة؟.. ما أقوله ليس رأيًا سياسيًا أو تصريحًا خطيرًا.. هذا رأي مواطن عادي ولست أدري أين الريبة في كل ما أقوله؟.. أتحدث على حسب مستواي الثقافي والمعرفي ولا أحد ملزم بأن يتبع أو يأخذ بما أقوله.. ولكنه رأيي ولا أحد سيجبرني على أن أصمت إذا ما وجدت المكان المناسب لقوله وهو هذه المدونة.. وقد دهشت لهذا الهلع الذي أصاب صديقي فهو معتاد أن يقرأ بعض الآراء المحتشمة في جرائد الدولة كالخبر والشروق وغيرها من الجرائد التي ليست حتى جرائد بمعنى الكلمة بل عبارة عن مسودات تباع بعشرة دنانير وإسمها الأصلي “تابلوويد” ولمن أراد أن يعرف معنى الجرائد الحقيقة فلينظر إلى صحيفة كالقدس العربي وغيرها..

والتلفزيون الجزائري كالعادة لا يبث الصورة الأخرى وإن بثها فهو يظهر المسؤولين على أنهم أبطال والحقيقة عكس ذلك.. وقد حفظنا من يتم استضافتهم بصفة دورية ومن يرغب الناس بالفعل في سماع رأيهم يتم إبعادهم عن الشاشة نهائيًا.. ومن المعروف أن الجزائر لا تسمح بإنشاء قنوات فضائية على أرضها بمعنى أن من يرغب في إنشاء قناة فضائية مهما كانت وخاصة إذا كانت خاصة بالجزائر فعليه أن يحاول في بلاد أخرى.. وهذا كله لنفس السبب أن يبقى الرأي نفسه الذي يرغب الكبار في أن يبقى..

حتى الاحزاب التي فجأة نسمع عن تشكلها لا فائدة لها ولهذا تسمح بها السلطة إنها أحزاب شكلية فقط للتزيين.. ولا يمكنها التغيير في شيء.. فهي تابعة وليست متبعة..

وحتى الحديث عن السلفية يتحدثون عنها ويمزقون ويشرشحون وإذا مر بهم سلفي ما وكأن على رؤوسهم الطير..والغريب أنه لا أحد منهم استطاع أن يقولها صراحة في وجه أي سلفي كان.. وبالطبع أتحدث عن المخضرمين من السفلية الذي يعلمون بأن السلفية ما هي في الاخير سوى توجه وتوجيه سياسي بحت لا الضحايا الذين لا يعرفون شيئًا.. شأنهم شأن الخراف التي تتبع مولاها ولا حول ولا قوة لها.. وفي الاخير وإذا ما أصريت يقولون لك بانك “مخرف ولا تعرف صلاحك ورشادك.. وبأنك جاهل” .. يا سيدي أنا جاهل.. أنت واش دخلك..

كل هذا وحين فجأة يرغب الواحد منا أن يتحدث فيما يحبه وما يفضله وعن رأيه في الحادثة الفلانية والطارئ الفلاني يرعب الجميع ويخافون لأننا لا نزال نعيش ونعشش في داخلنا أيام الرعب والطمس والكبت.. “إذا نطقت يهزوك”.. وإذا قلت كذا “يغبروك”..
مثله مثل الجنس الذي يتحدثون عنه في الخفاء ويقومون به في الخفاء ولا أحد يستطيع أن يطبقه علانية لأنه سيعرض نفسه للهلاك.. فقط لضرب مثل لا لشيء..

ياناس قيلونا.. وأخطيونا رانا كرهنا

عصام حمود

رد خالد ميمون على المقالة

لا تهتم أخي عصام حتى لو تكلمت في السياسة فلن يأبه بك أحد لاننا في الجزائر في فوضى لا نحسد عليها …الخوف من الكلام في السياسة كان أيام كان يحكمنا “الرجال” ومن شيمة الرجال أنه لما يقول لك سأفعل بك كذا فسوف يفعل أما الآن ف”الداب راكب مولاه” ان ضح التعبير لا شيء في مكانه الله ما بعض من بقايا الجيش الذين يحفظون ماء الوجه وهذه حقيقة لا نهرب منها نظامنا في الجزائر متعفن الى أقصى الحدود و التاريخ سيشهد على ما أقول بأن هذه المرحلة هي من أسوأ المراحل في تاريخنا “بيع البلاد” هذه هي العقلية الآن كل المؤشرات الموجودة الآن تدل على أن الجزائر ستواجه في السنوات القادمة مصيرا مجهولا ومضلما وماعزز هذا الرأي هو تصريح الرئيس بوتفليقة الأخير بأننا “كنا نضربوا في الخاطي” و هذا أمر خطير جدا لمن يفهم ….

Cpm Affiliation : the cpm advertising network

عن خالد ميمون

مدون جزائري. مستشار تقني في الاتصالات , مهتم بالتقنية المجتمع و الدين, يدون بشكل غير منتظم في مدونة البريد اليومي , ذو خبرة في مجالات : الاتصالات , الشبكات , الخوادم ,تصميم مواقع الانترنت الديناميكية و الحلول المخصصة, أنظمة لينيكس و البرامج مفتوحة المصدر.

لا تعليقات

  1. حسنى مبارك يقدم غاز مصر هدية لدعم إسرائيل و مصر تخسر حوالى 100 مليار دولار فى 20 سنة لأسرائيل !!!

    التقت شبكة الإعلام العربية “محيط ” مع السفير إبراهيم يسري مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولى والمعاهدات الدولية الأسبق بوازرة الخارجية وكان هذا الحوار …

    لعل أزمة الأنابيب الموجودة حاليا حيث يتعذر علي المواطنين الحصول علي احتياجاتهم اليومية من الغاز تثبت بالدليل القاطع لكل الناس فشل سياسة الحكومة بتصدير ثروتنا الطبيعية من الغاز لإسرائيل بأسعار فكاهية دولار وربع للطن المتري في حين أن السعر العالمي اثني عشر دولارا ونصف. وهذا معناه إننا نحرم المصريين مع صباح كل يوم من مبلغ 13 مليون دولار أمريكي يمثل فرق السعر في الوقت الذي يتزايد فيه أعداد العاطلين والفقراء وهو ما يمثل حرمانا للمواطن المصري الفقير والمحتاج من ثروة بلده من الغاز …

    باقى الحوار تحت عنوان ( جدارغزة وتصديرالغاز لإسرائيل إهدار للمصالح المصرية ) فى صفحة الحوادث بالرابط التالى
    http://www.ouregypt.us